داموح
مدوِن ومصمم مرئيات
داموح
مدوِن ومصمم مرئيات

مدونة

قراءة في كتاب: شجون عربية، ليوسف زيدان

21 ديسمبر، 2022 قراءات كتب
قراءة في كتاب: شجون عربية، ليوسف زيدان
  • الكاتب یوسف زیدان
  • دار النشر نون للنشر والتوزيع – الجيزة
  • السنة 2016
  • ردمك 5-69-6436-977-978
  • الحجم 186 صفحة - متوسط
  • التصنيف مقاالت صحفية منقحة

سياق القراءة

تأتي قراءتي لهذا الكتاب الخفيف الهضم المفيد معرفيا وان كان لا يصل الى درجة المرجعية فيما يتحدث
عنه، في سياق اكتشافي لكتابات الكاتب المصري الشهير والمثير للصخب يوسف زيدان، بعد أن انهيت
الاستماع الى جل محاضرته المنشورة على موقع يوتيوب، وبعد الاستماع الى كتابين صوتيين جيدين له،
الأول هو “فقه الحب” والثاني كان “اللاهوت العربي” والذي أجده كتابا مهما ويحوي محتوى شديد
التأثير والفعالية في معالجة مشكلات لاهوتية كبيرة بين اليهودية والمسيحية والاسلام. الكتاب اشتريته من مكتبة “ألموكار” بأكادير مع الصديق سعيد عاصم في فبراير 2016 قبل أن أنهي قراءته في باريس
حيث أقيم حاليا ( 6 مارس 2016).
يعد هذا الكتاب الثاني من سلسلة ثلاثة كتب سبقه فيها كتاب “شجون مصرية” ويليه فيها “شجون
تراثية”.

ملخص

الكتاب لا يعدو أن يكون أكثر من مقالات وكتابات متفرقة في الصحف العربية والتي تتناول موضوعات تهم
الشأن العربي في سياقه الحالي، أي ما بعد ثورات ما يصطلح عليه “الربيع العربي”. فقد جزأ الكاتب كتابه الى ثلاثة أجزاء يتناول أولها كارثة التنظيم المتطرف داعش (الدولة الاسلامية في العراق والشام) مبرزا
ظروف نشأته ومفصلا لتركيبته الداخلية ومبرزا عورات أنماط التفكير والتفاعل التي يتبناها، كما تحدث
عما سماه “ما بعد داعش” وهو ما يجب على الشارع العربي ان يستعد لتحدياته. 

الجزء الثاني قد خصصه الكاتب للقضية الكوردية، متحدثا عن تاريخ الكورد وأصولهم العرقية وبإيجاز غير مخل لخص تاريخ حضارتهم وتحدث عن الماسي التي عانوها طيلة تاريخهم الطويل والذي يعتبره الكاتب أقدم من تاريخ العرب الذين لم يكونوا ارحم بهم ممن سبقوهم بالتواجد في منطقتهم التي تقع في شمال العراق وسوريا وشرق تركيا وغرب إيران. في هذا الجزء تحدث الكاتب عن بعض الخصائص الثقافية والاجتماعية التي تميز الكورد عن غيرهم مثل ارتباطهم بالجبل أكثر من السهل واختلاف المرأة الكوردية في تجربتها الاجتماعية –تاريخيا- مع الرجل الكردي عن نظيرتها العربية مع الرجل العربي.

أما الجزء الثالث و الأخير فقد وضع له عنوان”عبرانيات” وقد خصصه الكاتب لنشر وتنقيح مقالات مهمة كان قد نشرها في نهاية التسعينيات من القرن الماضي في جريدة الأهرام تحت عنوان “المواجهة الثقافية مع اسرائيل”، يتناول فيه العلاقة مع “العدو” الاسرائيلي الذي تقدم على خصمه العربي في عدة مجالات وصل فيها حد التأثير الممنهج في الثقافة العربية. هنا يتناول الكاتب الموضوع مسلحا بما أوتي من معرفة عميقة بتاريخ المنطقة ولأصول التاريخية للصراع العربي الاسرائيلي. كما تحدث عن “خرافة” بروتوكولات حكماء صهيون وعن دور الاعلام العربي الذي لا يخدم قضاياه الوطنية في تجليات ووقائع من تجربته معه.

ما استفدته

  • الشجن ليس هو الحزن والهم في المعنى الفصيح للكلمة وانما هو اشتباك الشيء واختلاطه وتداخله.
  •  الأسس ضيقة الأفق للمشروع “الداعشي”: الجهالة ومستويات الدلالة، الذبح، الطمس، الرعب،
    السطحية، خرافة الخلافة، لوثة الأنوثة، الضربة الجوية التي تقويه ولا تضعفه.
  • التجربة الكوردية في المحافظة على اللغة كوسيلة مصيرية ضد الاستلاب والذوبان في ثقافة الاخر.
  • اليهود لم يكونون الأكثر عددا في ضحايا محارق هتلر.
  • مظاهر احتكار دور الضحية لدى الاسرائيليين
  • تأكيد: رفض ملك المغرب الراحل محمد الخامس تسليم اليهود لألمانيا، ما يجعل المغرب منقذا لهم.
  • تجدر معاني الشرف عند النساء الكورديات رغم عدم التزامهن بالحجاب (مثال الانتحار في حالة الهزيمة أمام
    داعش).
  •  اللغة العبرية ليست مقترنة باليهودية، فقد كانت لهجة كنعانية في فلسطين تبناها اليهود بعد استقرارهم
    فيها.

اقتباس : محتويات الكتاب

1 تعليق
  • الحسن أمرير 3:14 ص 19 فبراير، 2023 رد

    جميل

أترك تعليقا